فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فارقني جبريل عليه السلام، وانقطعت عني الأصوات» .

وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه، من طريق أبي جعفر الرازي التي تقدم ذكرها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن سدرة المنتهى: «فغشيها نور الخالق عز وجل وغشيتها الملائكة، وكلمني ربي عز وجل عند ذلك فقال لي: سل تعطه.

فقلت: إنك اتخذ إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما -وفي رواية- وأعطيت داود ملكا عظيما، وألنت له الحديد، وأعطيت سليمان ملكا عظيما، وسخرت له الجبال والأرض، وسخرت له الشياطين والرياح، وأعطيته ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وعلمت عيسى التوراة والإنجيل، وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذنك، وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم، فلم يكن له عليهن سبيل.

فقال لي ربي تبارك وتعالى: قد اتخذتك حبيبا. -قال: فأنا مكتوب في التوراة خليل الرحمن- وأرسلتك إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، وشرحت لك صدرك، ووضعتك عنك وزرك، ورفعت لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي -يعني الأذان-، وجعلت أمتك أقواما في قلوبهم أناجيلهم، وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا إنك عبدي ورسولي، وجعلتك أول النبيين خلقا وآخرها بعثا، وآتيتك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ولم أعطها نبيا قبلك وجعلتك فاتحا وخاتما»، وذكر بقيته.

وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأوحى إلى عبده ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت