.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
ثم نودي: يا محمد! أكمل الله تعالى لك الشرف على الأولين والآخرين.
وحدث بنحو هذا الحديث: الحافظ أبو بكر البزار في"مسنده"فقال: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد، حدثنا أبي، عن زياد بن المنذر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أراد الله عز وجل أن يعلم رسوله الأذان، وذكر الحديث.
وقال في آخره: ثم أخذ بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه، فأم أهل السماء، فيهم آدم ونوح عليهما السلام.
قال أبو جعفر محمد بن علي: يومئذ أكمل الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم الشرف على أهل السماء والأرض.
وفي رواية رواها محمد بن الوليد بن أبان القرشي، عن زينب بنت سليمان بن علي، عن أبيها، عن جدها، عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لما أسري بي، انتهيت إلى سدرة المنتهى، فوقف بي جبريل عندها، فإذا نبقها أمثال القلال، وإذا الفنن منها يغطي ما بين المشرق والمغرب، فقلت: يا جبريل! امض معي.
فقال: هذا موضع لست أقدر أن أجوزه.
قال: فسمعت نداء من السماء: أدن حبيبي، فدنوت فرأيت ربي عز وجل».