.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
قالوا: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مسكين بن ميمون، فذكره.
وهو في"معجم الطبراني"كما ساقه أبو نعيم.
وقال الذهبي في كتاب"الميزان": رواه أبو نعيم في عوالي سعيد وصححه. انتهى.
قلت: العوالي هي من جملة الجزء، والذي جمعه أبو نعيم في الرواة عن سعيد بن منصور أبي عثمان الحرستاني نزيل مكة، فقال في الجزء المذكور: حدثنا سعيد بن منصور، قال أبو نعيم: وحدثنا فاروق الخطابي، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا سعيد بن منصور، فذكره، ثم قال: هذا حديث صحيح غريب، لم يروه عن عروة بن رويم؛ غير مسكين بن ميمون فيما قالوا: وعبد الرحمن بن قرط يعد في الصحابة، وقد تفرد بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر التسبيح، ومسكين بن ميمون هو الرملي، وروى عنه هشام بن عمار وغيره هذا الحديث. انتهى.
ورواه أبو الحسين ابن قانع فقال: أخبرنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا سعيد بن منصور، فذكره بنحوه.
ولم يبلغنا في حديث ثابت أنه ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق في رجوعه، لكن قد يفهم من اللفظ، لأنه معلوم بذكره في الصعود، فيفهم ذلك في الرجوع أيضا. كقوله تعالى: {سرابيل تقيكم الحر} يعني: تقيكم الحر والبرد، وكذلك لم يأتنا في حديث مجود أنه صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء على البراق إلا ما ذكرناه قبل من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.