.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا يونس -يعني بن محمد-، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه، فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس، وفتحت لنا أبواب السماء. ورأينا الجنة والنار» .
وتابعه حسن بن موسى عن حماد، نحوه.
ورواه الإمام أحمد مرة فقال: حدثنا أبو النضر، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: أتيت على حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «فانطلقا حتى أتيا إلى بيت المقدس، فلم يدخلاه» ، قال: قلت: بل دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ وصلى فيه، قال: ما اسمك يا صاح؟، فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك، قال: قلت: أنا زر بن حبيش، قال: فمن علمك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه ليلتئذ؟
قال: قلت: القرآن المجيد يخبرني ذلك، قال: من تكلم بالقرآن أفلح، اقرأ، قال: فقرأت: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} .
قال: يا صاح! هل تجد فيه؟
قلت: لا، قال: الله ما صلى فيه ليلتئذ، لو صلى فيه لكتبت عليكم صلاة فيه؛ كما كتب عليكم صلاة البيت العتيق، والله ما زايلا البراق حتى