.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فتحت لهم أبواب السماء فرأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة بأجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما. الحديث.
وخرجه الترمذي وصححه، عن ابن أبي عمر، عن سفيان.
وحدث به أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، عن سفيان: حدثنا مسعر، عن عاصم بن بهدلة، فذكره بنحوه.
وحدث به النسائي في"سننه"عن محمد، عن ابن بشار، عن يحيى، عن سفيان، عن عاصم.
ورواه أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة، عن عاصم.
وخرجه أبو حاتم ابن حبان في"صحيحه"فقال: أخبرنا أحمد بن علي ابن المثنى، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال: أتيت حذيفة رضي الله عنه قال: ما اسمك يا أصلع؟
قلت: أنا زر بن حبيش، حدثني بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس حين أسري به.
قال: من أخبرك يا أصلع؟
قلت: القرآن، قال: القرآن؟ فقرأت: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا} ، وهكذا هي قراءة عبد الله، إلى قوله: {هو السميع البصير} .
قال: هل تراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: إنه أتي بدابة.
قال حماد: وصفها عاصم، لا أحفظ صفتها.
قال: فحمله عليه جبريل أحدهما رديف صاحبه، فانطلق معه من ليلته