.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
حتى أتى بيت المقدس، فأري ما في السماء وما في الأرض، ثم رجعا عودهما على بدئهما، فلم يصل فيه، ولو صلى فيه لكانت سنة.
وحدث به يونس بن بكير في"المغازي"، عن قيس بن الربيع، عن عاصم، عن زر، بنحوه.
وخرجه البيهقي في"الدلائل"من طريق أبي داود الطيالسي: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، فذكره بنحوه.
وفيه قال: قلت لحذيفة: أربط الدابة بالحلقة التي كانت تربط الأنبياء؟.
قال: أكان يخاف أن تذهب منه وقد أتاه الله بها؟
قال البيهقي: وكان حذيفة رضي الله عنه لم يسمع صلاته صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس.
وقد روينا في الحديث الثابت عن أبي هريرة رضي الله عنه وغيره: أنه عليه الصلاة والسلام صلى فيه، وأما الربط فقد رويناه أيضا في حديث غيره، والبراق دابة مخلوقة، وربط الدواب عادة معهودة، وإن كان الله عز وجل قادر على حفظها، والخبر المثبت أولى من النافي، وبالله التوفيق.
وسبق البيهقي إلى معنى ما قاله الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتابه:"مسألة البسملة".
وقال ابن دحية في كتابه"المعراج": فائدة خامسة: عرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء على البراق إظهارا لكرامته، فإنه قادر على أن يكون ذلك بدون براق، إذ لا استحالة فيه، فكان البراق لكرامته، من حيث