.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
كرامة الراكب على غيره، وكذلك لم يزل عليه إظهار الكرامة من الله تعالى على ما جاء في حديث حذيفة رضي الله عنه: ما زايل ظهر البراق حتى يرجع. انتهى.
وروى أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو معشر، عن أبي وهب مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بلغ ذا طوى، فتبدد بنو عبد المطلب يلتمسونه، قال: فصرخ به العباس فأجابه، قال: لبيك، قال: أين كنت يا ابن أخي الليلة؟ عييت قومك.
قال: «أتيت بيت المقدس» ، قال: أصابك إلا خير؟ قال: لا. وذكر بقيته.
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد تلك الليلة فتفرق بنو عبد المطلب يطلبونه ويلتمسونه، وخرج العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه حتى بلغ ذا طوى، فجعل يصرخ: يا محمد، يا محمد، فأجابه صلى الله عليه وسلم: «لبيك» ، قال: يا ابن أخي! عييت قومك منذ الليلة فأين كنت؟.
قال: «أتيت من بيت المقدس» ، قال: في ليلتك؟ قال: «نعم» ، قال: هل أصابك إلا خير؟ قال: «ما أصابني إلا خير» .
وروينا من حديث محمد بن إسماعيل الوساوسي -وهو واه جدا-، قال: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي صالح مولى أم هانئ قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلس وأنا على