.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
قال: فانتفضت له المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أسري بي الليلة» ، قالوا: إلى أين؟ قال: «إلى بيت المقدس» ، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: «نعم» .
قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه [متعجبا] لكذب زعم.
قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد -وفي القوم من قد سافر إليه ورأى المسجد الحرام-؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذهبت أنعت، فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت» ، قال: «فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه، حتى وضع دون دار عقال -أو عقيل-، فنعته وأنا أنظر إليه» .
قال: «وكان مع هذا نعت لم أحفظه» .
قال: فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب.
تابعهما هوذة بن خليفة، والنضر بن شميل، والمعتمر بن سليمان، عن عوف.
وقال محمد بن كثير المصيصي: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس، فارتد ناس ممن آمن وسعوا إلى دار أبي بكر رضي الله عنه فقالوا: هل لك في صاحبك؟ يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس.