فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

موسى فضخم أدم طوال كأنه من رجال شنوءة، كثير الشعر، غائر العينين متراكب الأسنان، مقلص الشفتين، خارج الكثة عابس، وأما إبراهيم فوالله لأشبه الناس بي خلقا وخلقا».

فضجوا وأعظموا ذلك، فقال المطعم: كل أمرك كان قبل اليوم أمما غير قولك اليوم، أنا أشهد إنك كاذب، نحن نضرب أكباد الإبل إلى بيت المقدس شهرا، أتيته في ليلة؟!، وذكر باقي الحديث.

وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا محمد بن جعفر، وروح المعنى قالا: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة، قطعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي، فقعدت معتزلا حزينا» .

فمر عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، قال: ما هو؟ قال: «إني أسري بي الليلة» ، قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيت المقدس» ، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: «نعم» ، قال: فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه إليه.

قال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم بما حدثتني؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، قال: هيا معشر بني كعب ابن لؤي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت