.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
به جبلا، فدعوت إليه النجاجرة، فنظروا إليه فقالوا: إن هذا الباب سقط عليه النجاف والبنيان، ولا نستطيع أن نحركه حتى نصبح فننظر من أين أتى.
قال: فرجعت وتركت البابين مفتوحين، فلما أصبحت غدوت عليهما، فإذا الحجر الذي من زاوية المسجد منقوب، وإذا فيه أثر مربط الدابة، قال: فقلت لأصحابي: ما حبس هذا الباب الليلة إلا على نبي، وقد وصل الليلة في مسجدنا، وذكر بقيته.
الحديث خرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه"دلائل النبوة"من طريق الواقدي.
وأنزل الله تعالى تحقيقا لخبر الإسراء وتصديقا لأنباء خير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فقال تعالى: {سبحان الذين أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} ، الآية.
فثبت هذا الخبر عند أهل اليقين، وصدق به من كان من المتقين، وكذب به ظلما وبغيا وسفها من جعل الله بصره عمى، وعلى بصيرته عمها، وأظلم عليه البين من الأمور {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} .