.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
الجمل، كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوهم عن الإناء، فأخبروهم أنهم وضعوه مملوءا ثم غطوه، وأنهم هبوا فوجدوه مغطى كما غطوه، ولم يجدوا فيه ماء.
وسألوا الآخرين وهم بمكة قالوا: صدق والله، لقد أنفرنا في الوادي الذي ذكر، وند لنا بعير، فسمعنا صوت رجل يدعونا إليه، حتى أخذناه.
وجاء عن محمد بن كعب القرظي قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية بن خليفة إلى قيصر، وذكر الحديث بطوله في سؤال هرقل أبا سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفيه عن أبي سفيان قال: والله ما يمنعني أن أقول عليه قولا أسقطه من عينه؛ إلا أني أكره أن أكذب عنده، يأخذها علي ولا يصدقني بشيء، قال: حتى ذكرت قوله ليلة أسري بي، فقلت: أيها الملك! ألا أخبركم خبرا يعرف أنه كذب، قال: قلت: وما هو؟
قلت: يزعم أنه خرج من أرضنا أرض الحرم في ليلة فجاء إلى مسجدكم هذا مسجد إيليا، ورجع إلينا تلك الليلة قبل الصباح.
قال: وبطريق إيليا عند رأس الملك قيصر، فقال بطريق إيليا: قد علمت تلك الليلة.
قال: فنظر قيصر وقال: ما علمك بهذا؟
قال: إني كنت لا أنام ليلة حتى أغلق أبواب المسجد، فلما كان تلك الليلة، أغلقت الأبواب كلها غير بابا واحدا غلبني، فاستعنت عليه عمالي ومن يحضرني كلهم، فعالجته فغلبني، فلم نستطع أن نحركه، كأنما ناول