فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: لا يا رسول الله، قال: «اللهم إنه كان في حاجتك وحاجة رسولك؛ فرد عليه الشمس» ؛ فردها عليه، فصلى وغابت الشمس.

كذا وقع في هذا الطريق من مسند الحسين رضي الله عنه، والمعروف أنه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها.

خرجه أبو جعفر العقيلي في كتابه فقال: وحدثنا أحمد بن داود بن موسى، حدثنا عمار، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي رضي الله عنه، ولم يكن علي صلى العصر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إن عليا كان في طاعتك؛ فاردد عليه الشمس» .

قالت أسماء رضي الله عنها: فوالله لقد رأيتها غابت حتى طلعت ثم بعد ما غابت.

عمار هو: ابن ثوبان، أبو عثمان الرهاوي، وصف بالحفظ، ووثقه بعضهم وضعفه غيره، وشيخه فضيل ثقة، وأن تكلم فيه بعضهم؛ فقد وثقه السفيانان، ويحيى بن معين وغيرهم، واحتج به مسلم في"الصحيح"، وباقي رواة الحديث ثقاة.

وقد تابع عمارا؛ عبيد الله بن موسى العبسي الإمام الثقة المأمون، فرواه عن فضيل بن مرزوق، وفيه قالت أسماء رضي الله عنها: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.

رواه -فيما ذكره الحافظ أبو سعيد خليل بن العلائي- جماعة عن عبيد الله بن موسى، عن فضيل، فهذا إسناد قوي، وهذا أجود طرقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت