.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وأقواها وأجودها إسنادا أيضا: ما رواه الحافظ أحمد بن صالح المصري وغيره، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي فديك، عن محمد بن موسى الفطري، عن عوف بن محمد، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس، فذكره بنحوه.
وفي آخره: وذلك بالصهباء في غزوة خيبر.
رواته ثقات، وعون هذا هو: ابن محمد بن علي، المعروف أبوه بابن الحنيفية، وأمه هي أم جعفر ابنة محمد بن جعفر بن أبي طالب.
والفطري أخرج له مسلم، ووثقه الترمذي، وقال أبو حاتم: صدوق يتشيع.
قال في رواية أحمد بن صالح الحافظ فيما حكاه أبو جعفر الطحاوي، عن علي بن عبد الرحمن، عن أحمد بن صالح المصري: لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلف عن حديث أسماء رضي الله عنها في رد الشمس، لأنه من أجل علامات النبوة، وهذا يقتضي تصحيحه الحديث، والله أعلم.
وللحديث طرق غير ذلك.
منها: ما خرجه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين في كتابه"دلائل النبوة"فقال: حدثنا أحمد بن محمد ابن سعيد الهمداني، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، عن عروة بن عبد الله بن قشير قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب، فحدثتني: أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها حدثتها: أن علي بن أبي طالب دفع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقد أوحي إليه وجلله بثوبه، فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس -تقول: غابت، أو كادت أن تغيب-،