فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 4300

قال أبو إسحاق إبراهيم بن السري في كتابه"معاني القرآن وإعرابه": وقوله تعالى: {أدخلني مدخل صدق} ومدخل, وكذلك مخرج ومخرج: من مكة إلى المدينة, وجاء أيضًا دخوله المدينة وخروجه من مكة.

وجاء أيضًا الإدخال في الدين والخروج من الدنيا وهو على الحق.

وجاء أيضًا - وهو حسن - دخوله في الرسالة وخروجه مما يجب عليه فيها, وكل ذلك حسن, فمن قرأ بضم الميم فهو مصدر: أدخلته مدخلًا, ومن فتح الميم فهو على: أدخلته فدخل مدخل صدق, وكذلك شرح"مخرج".

قلت: وعلى القول الثاني في تفسير الآية الشريفة - جل منزلها - ما قال أبو محمد عبد الله بن ثابت بن يعقوب التوزي المقرئ: حدثني أبي, حدثني الهذيل بن حبيب أبو صالح الرنداني, عن مقاتل بن سليمان, عن جماعة من أشياخه في هذه الآية قالوا: قال له جبريل عليه السلام: وقل رب أدخلني المدينة مدخل صدق - يعني آمنًا على رغم أنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت