اليهود - وأخرجني من مكة إلى المدينة مخرج صدق - يعني آمنًا على رغم أنف كفار مكة ظاهرًا عليهم - واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا يعني النصر على أهل مكة - ففعل الله عز وجل به ذلك فافتتحها.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في"التاريخ": حدثني يحيى بن معين, حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني سليمان الأعمش, عن أبي صالح قال: قال كعب: نجد محمدًا صلى الله عليه وسلم في الكتب هجرته بطيبة.
وله طرق إلى أبي صالح تقدم بعضها.
وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في"معجمه الكبير": حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي, حدثنا محمد بن عبد العزيز الماوردي, حدثنا زياد بن سهل, حدثني بشر بن حجل, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله عز وجل أيدني بأشد العرب لسانًا وأذرعًا بابني قيلة الأوس والخزرج ) ).