الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة, ورجعت وبها اثنا عشر جرحًا من بين طعنة وضربة.
حدثني بهذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان, عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة - هكذا في روايتنا - من طريق زياد بن عبد الله, عن ابن إسحاق.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في"التاريخ": حدثنا عبيد الله بن عمر, حدثنا وهب بن جرير, حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن منقذ بن عمرو: أن نسيبة شهدت اليمامة مع المسلمين, فقاتلت حتى أصيبت يدها, وجرحت ثنتي عشرة جراحة.
وقد ذكر الواقدي أنها أبلت يوم أحد بلاء حسنًا, وجرحت اثني عشر جرحا من طعنة برمح أو ضربة بسيف.
وكانت أم سعد بنت سعد بن الربيع تقول: دخلت عليها فقلت: حدثيني خبرك يوم أحد, قالت: خرجت أول النهار إلى أحد، وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين, فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أباشر القتال, وأذب عن رسول