الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلي الجراح.
قالت: فرأيت على عاتقها جرحًا له غور أجوف.
فقلت لها: يا أم عمارة, من أصابك هذا؟
قالت: أقبل ابن قمئة وقد ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني وهو يقول:"دلوني على محمد لا نجوت إن نجا", فاعترض له مصعب بن عمير وناس معه, وكنت فيهم فضربني هذه الضربة, ولقد ضربته على ذلك ضربات, ولكن عدو الله كان عليه درعان.
قال: وكان ضمرة بن سعيد المازني يحدث عن جدته وكانت قد شهدت أحدًا تسقي الماء.
قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لمقام نسيبة بنت كعب خير من مقام فلان وفلان ) )وكان صلى الله عليه وسلم يراها يومئذ تقاتل أشد القتال, وإنها لحاجة ثوبها على وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحًا.
قلت: ووهم بعضهم فجعل أم عمارة أختًا لأم منيع المذكور, اللهم إلا أن يريد أختها في شهود بيعة العقبة, فإنه لم يشهدها سوى هاتين المرأتين مع أولئك السبعين.
وقصتهم في المبايعة رويت على وجوه: