فهرس الكتاب

الصفحة 2180 من 4300

وفي رواية: قالوا: فإن فعلنا فما لنا؟ قال: (( لكم الجنة ) )قالوا: ربح البيع.

وكانت هذه البيعة في السنة الثالثة عشر من النبوة، في أوسط أيام التشريق على ما جزم به جماعة.

وقال عبد بن حميد في"مسنده": حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد بن سعيد، عن عامر، عن عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل العقبة يوم الأضحى ونحن سبعون رجلا، قال عقبة: إني لأصغرهم سنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( أوجزوا في الخطبة فإني أخاف عليكم كفار قريش ) )، قال: قلنا: يا رسول الله، سلنا لنفسك، وسلنا لربك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا ما الثواب على الله وعليك؟

قال: (( أسألكم لربي أن تؤمنوا بالله ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد، وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم، وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم، فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي ) ).

قال: فمددنا أيدينا فبايعناه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت