ترون ما بكم؟ قال: فوضع كل رجل منهم يده على رأسه, فإذا عليه تراب, ثم جعلوا يطلعون فيرون عليًا على الفراش متسجيًا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائم عليه برده, فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا، فقام علي من الفراش، فقالوا: والله لقد صدقنا الذي كان حدثنا، وكان مما نزل من القرآن في ذلك اليوم، وما كانوا اجتمعوا له: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} وقول الله عز وجل: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون. قل تربصوا فإني معكم من المتربصين} .