يكون أوله عزًا ومكرمة ... يومًا وآخره مجد وتشريف.
ومما يروى أن عليا رضي الله عنه قال في وقايته النبي صلى الله عليه وسلم بنومه على فراشه ليلة الغار:
وقيت بنفسي خير من وطئ الثري ... ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به ... فنجاه ذو الطول الإله من المكر
قال أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي, حدثني الفرات بن السائب, عن ميمون بن مهران, عن ضبة بن محصن العنزي, قال: كان علينا أبو موسى الأشعري أميرًا بالبصرة, فوجهني في بعثة إلى عمر بن الخطاب, فقدمت على عمر، فضربت عليه الباب، فخرج إلي, فقال: من أنت؟ فقلت: أنا ضبة بن محصن العنزي، قال: