الغار، فعرفت أنه ليس فيه أحد.
ورواه خيثمة بن سليمان في كتابه"فضائل الصحابة"رضي الله عنهم فقال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو القيسي أخو رباح القيسي، حدثنا أبو مصعب المكي .. فذكره بنحوه.
وفي لفظ: فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ما قال - يعني: سراقة - فعرف أن الله عز وجل قد درأ عنه بهما - أي: بالحمامتين -، فدعا لهن [النبي] صلى الله عليه وسلم وسمت عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في الحرم.
حدث به ابن سعد في"الطبقات"بطوله عن مسلم بن إبراهيم.
وذكر السهيلي: أن حمام الحرم من نسل حمامتي الغار. انتهى.
وقد جاء أن الشجرة التي نبتت على الغار هي الراءة: