علق القاسم بن ثابت في"الدلائل"بغير إسناد فقال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما كان في الغار: أمر الله عز وجل راءة، فنبتت على باب الغار.
قال الأصمعي: الراءة وجمعها راءات، وهي من نبات السهل.
وقال غير القاسم بن ثابت: هي شجرة لها ثمر أبيض من شجر العضاه.
وقيل: هي من أعلاث الشجر، وتكون مثل قامة الإنسان، لها خيطان، وزهر أبيض يحشى منه المخاد فيكون كالريش لخفته ولينه؛ لأنه كالقطن.
وأنشدوا:
ترى ودك الشريف على لحاهم ... كمثل الراء لبده الصقيع
وفي رواية عن سراقة بن مالك رضي الله عنه أنه قال: وطلبت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الطلب حتى انتهت إلى باب الغار، فقال بعضهم: إنه عليه لعنكبوتا قبل ميلاد محمد فانصرفوا.