فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 4300

وأبو بكر ومولى لأبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط، مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية.

ومعنى حديثهما واحد، وقد يختلفان في اللفظ، قالا في حديثهما: وكانت امرأة برزة - قال أحدهما: جلدة وقال الآخر: جليلة، تحتبي وتجلس بفناء الخيمة. وقال الآخر: بفناء القبة، ثم تسقي وتطعم فسألوها تمرا أو لحما. وقال الآخر: تمرا أو لحما ليشتروه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك، وإذا القوم مرملون مسنتون وقال الآخر: مشتون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر خيمتها. وقال الآخر: في كسر الخيمة، فقال: (( ما هذه الشاة يا أم معبد؟ ) )

قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قال: (( هل بها من لبن؟ ) ).

قالت: هي أجهد من ذاك، وقال الآخر: هي والله أجهد من ذاك، قال: (( أتأذنين لي أن أحلبها؟ ) )قالت: نعم، بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلبا فاحلبها.

فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها وذكر اسم الله، وقال الآخر: وسمى، ودعا لها في شاتها، وقال الآخر: اللهم بارك لها في شاتها فتفاجت عليه، ودرت واجترت فدعا بإناء لها يريض الرهط، وقال الآخر يربض الرهط، فحلب فيه ثجا حتى علاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت