فجلبت جلبا إلى المدينة، فرآني ابنها، فقال: يا أماه، هذا والله الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إلي وسلمت علي، وقالت: يا هذا من الرجل الذي كان معك، فوالله ما زلنا ننظر في خير مذ رأيناه؟
قال: قلت لها: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: فدلني عليه.
قال: فانطلقت وهي معي، فدخلت عليه وأهدت له شيئا من أقط من متاع الأعراب، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت.
هذه القصة كانت في خروج أبي بكر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر الهجرة، ذكر ذلك يعقوب بن شيبة في"مسنده"وقال: والحديث إلى الضعف ما هو، وصالح ليس بالساقط، وابن أبي ليلى قد روى الناس عنه، وفي حديثه ضعف، حدثناه محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة .. فذكره.
قلت: تابعه أسد بن موسى بن إبراهيم الأموي - أسد السنة - فرواه عن يحيى، والحديث فيه انقطاع بين عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي بكر رضي الله عنه.