الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاوي الحشا ضليع الفم، شثن القدمين.
*قال هند:"أشنب".
الشنب: ماء ورقة تجري على الثغر، قاله الزبيدي في"مختصر العين".
وقال أبو بكر محمد بن هارون الروياني في كتابه"الغرر"في تفسيره أشنب قال: من الشنب في الأسنان وهو تحدد في أطرافها. انتهى.
وقد قال الجرمي: سمعت الأصمعي يقول: الشنب برد الفم والأسنان. فقلت: إن أصحابنا يقولون: هو حدتها حين تطلع فيراد بذلك حداثتها وطراوتها، لأنها إذا أتت عليها السنون تغيرت، فقال: ما هو إلا بردها.
قلت: وممن قال: إن الشنب تحديد أطراف الأسنان للحداثة أبو زيد، وابن الأعرابي، وأبو حزام العكلي وغيرهم.
وقال أبو الحسين ابن فارس في"المجمل": الشنب رقة في الأسنان وعذوبة. وقال غيره: الشنب رونق الأسنان وبهاؤها.
وقيل: بردها وعذوبتها.