وقال أحمد بن منيع أبو جعفر البغوي في"مسنده": حدثنا أبو أحمد - يعني: الزبيري - حدثنا مسعر, سمعت شيخنا, قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل وترتل.
ومعناهما واحد؛ أي يتمهل فيه مع البيان, وحسن التأليف.
وكذلك كانت قراءته صلى الله عليه وسلم القرآن:
روي عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ما رأيت إنسيًا أحسن صوتًا من النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن.
رواه أبو بكر يعقوب بن يوسف المطوعي, حدثنا أبو معمر - يعني القطيعي - حدثنا سفيان, عن مسعر, عن عدي بن ثابت, عن البراء.
وقال الخرائطي في"اعتلال القلوب": حدثنا علي بن داود القنطري, حدثنا آدم بن أبي إياس, حدثنا إسرائيل, عن جابر, عن عبد الله بن يحيى, عن علي رضي الله عنه في قوله تبارك وتعالى: {منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك} قال: ما بعث الله عز وجل نبيًا قط إلا صبيح الوجه, كريم الحسب, حسن الصوت, وإن نبيكم صلى الله عليه وسلم كان كريم الحسب صبيح الوجه حسن الصوت مادًا ليس له ترجيع.