أدخل يده في لحيته.
وخرجه أبو نعيم في كتاب"الطب": من حديث سعيد بن أبي مريم: حدثنا رشدين بن سعد, حدثني عقيل, عن ابن شهاب, عن أبي سلمة, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته ما أدري يقبض عليها أو يخللها.
وقال القاسم بن ثابت في"الدلائل": حدثنا عبد الله بن علي, حدثنا محمد بن يحيى, حدثنا سعيد بن أبي مريم, أخبرنا رشدين, أخبرنا عقيل بن خالد, عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير, عن عائشة رضي الله عنها قالت: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبر سعد بن معاذ وإن الدموع تجري على وجنته وهو قابض على لحيته.
وتقدم قول هند:"بينهما عرق يدره الغضب", وحديث أم سلمة رضي الله عنها كان إذا غضب احمر وجهه.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثنا الثوري, عن جابر, عن عامر, عن عبد الله بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه جوامع من التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: مررت على حبر بني قريظة فكتبت جوامع من التوراة أعرضها عليك يا رسول الله, فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قبح الله