فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 4300

عملك أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا, فسري [عن] النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: «والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم لأنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من الأنبياء» .

*قال هند:"وإذا فرح غض طرفه":

وهذه علامة لرضاه؟ , وغض الطرف عند الفرح دليل على نفي البطر والأشر.

وقد صح عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.

وفي بعض ألفاظه: إذا سره الأمر استنار وجهه كأنه دارة القمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت