عملك أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا, فسري [عن] النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: «والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم لأنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من الأنبياء» .
*قال هند:"وإذا فرح غض طرفه":
وهذه علامة لرضاه؟ , وغض الطرف عند الفرح دليل على نفي البطر والأشر.
وقد صح عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.
وفي بعض ألفاظه: إذا سره الأمر استنار وجهه كأنه دارة القمر.