وفي"الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورًا تبرق أسارير وجهه."
الأسارير: خطوط الجبهة, وهو جمع الجمع الذي هو أسرار، واحدها سر وسرر.
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم: حدثنا أبو الحكم يزيد بن عياش [بن الحكم بن يزيد بن عياض] حدثني جدي, عن أبيه، عن الزهري, عن سالم [عن أ] بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف رضاه وغضبه بوجهه, كان إذا رضي فكأنما تلاحك الجدر وجهه .... وذكر الحديث.
قال ابن أبي عاصم: سمعت أبا الحكم الليثي يقول: هي - يعني:"تلاحك الجدر"- المرأة توضع في الشمس فيرى ضوؤها على الجدار.