فهرس الكتاب

الصفحة 2528 من 4300

قولها:"لهواته"جمع لهاة بفتح اللام, ولم يذكر ابن فارس في"مجمله"في جمع لهاة سوى لهى.

و"اللهاة"اللحمة المشرفة على الحلق, وذكر الأصمعي أنها لحمة حمراء معلقة في أعلى الحنك على عكرة اللسان, وقيل اللهاة أقصى الفم.

وقول عائشة:"حتى أرى لهواته"وإنما هي لهاة واحدة هو من مجاز المجاورة, كأنها أطلقت اللهوات على اللهاة وما حولها كقولهم: مذاكير لما يلي الذكر, والله أعلم.

وقد قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه"الوفا": ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على التبسم.

قلت: قد صح ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة المجامع أهله في نهار رمضان, قال في آخره: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.

وفي لفظ في"الصحيح"أيضًا: قد بدت أنيابه.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تكون الأرض خبزة واحدة يتكفؤها الجبار عز وجل بيده كما تكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلًا لأهل الجنة» فأتاه رجل من اليهود, فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى» قال: تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت