الأرض خبزة واحدة, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه .... الحديث.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها وآخر أهل الجنة دخولًا: رجل يخرج من النار حبوًا) ... وذكر الحديث, وفيه قال: «إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا, فيقول: أتسخر بي, أو أتضحك مني وأنت الملك» قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
والأحاديث في ذلك كثيرة, والجمهور على أن المراد بالنواجذ هنا: الأنياب, وقيل: الضواحك, وقيل: الأضراس, وهذا على الخلاف في النواجذ لغة, فالناجذ السن بين الضرس, والناب أواخر الأضراس وهو ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل وللإنسان أربعة نواجذ, وقيل: الأضراس كلها نواجذ, واستدلوا بقول الشماخ:
نواجذهن كالحداء الوقيع
وقال أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري في كتابه"المجالسة": حدثنا أحمد بن داود, عن أبي زيد قال: للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعيات, الواحدة رباعية مخففة, وأربعة أنياب وأربع ضواحك, واثنا عشر رحى ثلاث في كل شق, وأربعة نواجذ وهي أقصاها.
وقد قيل: التبسم هو أول الضحك, وآخره بدو النواجذ, وقيل: يكون معه القهقهة, وعلى كل حال من الأقوال إن بدو النواجذ في