هذا من أفراد العذري, عن مالك, والمعروف ما رواه أبو حفص عمرو بن علي الفلاس فقال: حدثنا خالد بن الحارث, حدثنا حميد - هو الطويل - عن موسى بن أنس, عن أبيه رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلا أعطاه, فجاءه رجل, فسأله فأمر له بغنم بين جبلين فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء لا يخاف الفاقة.
وحدث به مسلم, عن عاصم بن النضر, عن خالد بن الحارث.
وهو في"مسند أحمد بن حنبل"ولفظه: عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل شيئًا على الإسلام إلا أعطاه, فأتاه رجل, فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة قال: فرجع إلى قومه, فقال: يا قوم, أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة.
وخرجه مسلم أيضًا من طريق حماد بن سلمة, عن ثابت, عن أنس بنحوه.