والأحاديث في هذا المعنى كثيرة: منها: ما قال إبراهيم بن طهمان, عن أبي سعيد - وهو عمر بن سعيد أخو سفيان - عن الأعمش, عن عمرو بن مرة الجملي, عن أبي البختري قال: جاء أعرابي فبال في المسجد, فأخذوه فسبوه, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فصب على مكان البول الماء, ثم قال: «إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين, كونوا معلمين, ولا تكونوا معانتين, أرشدوا الرجل» قال: ثم جاء من الغد فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد صلى الله عليه وسلم ولا تغفر لأحد غيرنا, قال: ففعلوا به مثل ذلك, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم بعثتم هداة ولم تبعثوا مضلين, كونوا معلمين, ولا تكونوا معانتين, أرشدوا الرجل» .
رواه أبو عبيد الله محمد بن يحيى بن منده, عن أحمد بن معاوية, عن الحسين بن حفص, حدثنا إبراهيم - يعني: ابن طهمان ... فذكره.
*قال علي رضي الله عنه:"ويكرم كريم كل قوم, ويوليه عليهم":
هذا كفعله صلى الله عليه وسلم مع رؤساء الوفود التي وفدت عليه فإنه كان يكرم نزلهم ويجيز كلا منهم بما يليق به ويؤمر عليهم كريمهم.