من ذلك تأميره صلى الله عليه وسلم الحارث بن عوف على ذي مرة لما وفد عليه في ثلاثة عشر رجلًا وأمر بلالًا فأجازهم كل واحد بعشر أواق فضة, وفضل الحارث بن عوف فأعطاه اثنتي عشرة أوقية.
وكذلك تأميره صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص على وفد ثقيف, وكان من أحدثهم سنًا وذلك أنه كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن, ومالك بن النمط - ذي الشعار - على همدان.
وفي قصة إسلام جرير رضي الله عنه قال: فألقى - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - إلي كساءه ثم أقبل على أصحابه ثم قال: «إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه» .
خرجه الطبراني بطوله في"المعجم".
وجاء عن القاسم, عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا خال, أدخل» فدخل فبسط له رداءه, وقال: «اجلس عليه» قال: حسبي, قال: «اجلس على ما أنت عليه» , قال: «إن الخال والد, يا خال من أسدي إليه معروف فلم يشكر فليذكر, فإنه إذا ذكر فقد شكر» .