*قال علي رضي الله عنه:"ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشرة ولا خلقه":
في"الصحيحين"من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رجلًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال: «بئس أخو العشيرة» أو «بئس ابن العشيرة» فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه, فلما انطلق الرجل قالت له عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله, حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا, ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة, متى عهدتيني فحاشًا؟! إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركته الناس اتقاء شره» .
وقد جاءت الرواية بأن هذا الرجل هو مخرجه بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة أبو المسور, أحد المؤلفة قلوبهم.
قال أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني, حدثنا النضر بن شميل, حدثنا أبو عامر الخزاز, عن أبي يزيد المدني, عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته قال: «بئس أخو العشيرة» فلما جاء أدناه ... وذكر الحديث بنحوه.