مرات, فأنشده الرابعة مدحة له, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت» .
عباد هذا هو عباد بن خالد الغفاري, قيل: إنه هو الذي نزل بالسهم في البئر يوم الحديبية.
وخرج البيهقي في"الدلائل"فقال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه, أخبرنا أبو حامد بن بلال, حدثنا يحيى بن الربيع المكي, حدثنا سفيان, عن الزهري, عن محمد بن جبير, عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو كان مطعم حيًا ثم كلمني في هؤلاء لأطلقتهم [له] » . يعني: أسارى بدر.
قال سفيان: وكانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد, وكان صلى الله عليه وسلم أجزى الناس باليد.
*قال علي رضي الله عنه:"ولا يقطع على أحد حديثه حتى يتجوز", وفي رواية:"يجوز", وفي رواية:"يحوز"بمهملة, فيقطعه بنهي, وفي رواية:"بانتهاء أو قيام":
وهذا كما في حديث عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه حين أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واجتمع عنده فيه ذوو عدد من جيرانه, فقال بعضهم: أين