رؤوس عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين.
وكان صلى الله عليه وسلم جليل الكتد, قال: و"الكتد": مجتمع الكتفين والظهر - واسع الظهر, بين كتفيه خاتم النبوة - وهو [مما يلي] منكبه الأيمن - فيه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة وحولها شعرات متواليات, كأنهن من عرف فرس.
ومنهم من قال: كانت شامة النبوة بأسفل كتفه خضراء منحفرة في اللحم قليلًا.
وكان صلى الله عليه وسلم طويل مسربة الظهر - و"المسربة": الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله.
وكان صلى الله عليه وسلم عبل العضدين والذراعين, طويل الزندين, و"الزندان": العظمان اللذان في ظاهر الساعدين.
وكان صلى الله عليه وسلم فعم الأوصال, سبط العصب, شثن الكف, رحب الراحة, سائل الأطراف, كأن أصابعه قضبان الفضة, كفه ألين من الخز, كأن كفه كف عطار طيبًا, مسها بطيب أو لم يمسها به, يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها, ويضعها على رأس الصبي فيعرف بين الصبيان من ريحها على رأسه.
وكان صلى الله عليه وسلم عبل ما تحت الإزار بين الفخذين والساق, شثن القدم غليظها ليس لها خمص - منهم من قال: كان في قدمه شيء من خمص - يطأ الأرض بجميع قدميه, معتدل الخلق, بدن في آخر زمانه, وكان بذلك البدن متماسكًا, وكاد يكون على الخلق الأول