فهرس الكتاب

الصفحة 2710 من 4300

قال: و"الصلت الخد"هو الأسيل.

"السهل الخد"المستوي, الذي لا يفوت بعض لحمه بعضًا.

ليس بالطويل الوجه ولا المكلثم, كث اللحية. و"الكث": الكثير منابت الشعر الملتفها.

وكانت عنفقته صلى الله عليه وسلم بارزة فنِيكاه حول العنفقة كأنهما بياض اللؤلؤ, في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها.

و"الفنيكان"هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعًا.

وكان صلى الله عليه وسلم أحسن عباد الله عنقًا, لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر, ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة مشرب فذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب, وما غيبت الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر.

وكان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها, لا يعدو بعض لحمه بعضًا على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب, لم يكن في صدره ولا بطنه شعرة غيره.

وكانت له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاثة يغطي الإزار منها واحدة وتظهر ثنتان, ومنهم من قال: يغطي الإزار منها اثنتين وتظهر واحدة, تلك العكن أبيض من القباطي المطواة وألين مسًا.

وكان صلى الله عليه وسلم عظيم المنكبين أشعرهما ضخم الكراديس, و"الكراديس":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت