فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 4300

و"الأزج الحاجبين"هما الحاجبان المقوسان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبات والاستواء من بين فرق بينهما.

وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة بينهما عرق يدره الغضب, لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب.

و"الأبلج": النقي ما بين الحاجبين من الشعر.

وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوين أدعجهما.

و"النجلاء": (العين) الواسطة الحسنة.

و"الدعج": شدة سواد الحدقة, لا يكون الدعج في شيء من الأبيض إلا في سواد الحدقة.

وكانت عينيه تموج من حمرة, وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها, أقنى العرنين.

و"العرنين": المستوي الأنف من أوله إلى آخره, وهو الأشم.

وكان أفلج الأسنان أشنبها.

قال: و"الشنب": أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تفرق المشط إلا أنها حديدة الأطراف, وهو الأشر الذي تكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه.

وكان صلى الله عليه وسلم يتبسم عن مثل حب البرد المتحدر من متون الغمام فإذا افتر ضاحكًا افتر عن مثل سنا البرق إذا تلألأ.

وكان صلى الله عليه وسلم أحسن عباد الله شفتين وألطفه ختم فم سهل الخدين صلتهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت