فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 4300

فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول: [شعر] .

أعيني جودًا بالدموع السواجم على ... المرتضى كالبدر من آل هاشم

على المرتضى للبر والعدل والتقى ... وللدين والدنيا مقيم المعالم

على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ... وذي الفضل والداعي بخير التراحم.

ونعتته أيضًا بشبهه بالبدر ونعتته بهذا النعت, ووقعت في النفوس لما ألقى الله منه لما في الصدور, ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها.

وكان صلى الله عليه وسلم أجلا الجبين إذا طلع جبينه من بين الشعر, أو طلع في فلق الصبح,, أو عند طفل الليل, أو طلع بوجهه على الناس فرأوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ, وكانوا يقولون هو صلى الله عليه وسلم كما قال شاعره حسان بن ثابت (رضي الله عنه) :

متي يبد في الداجي البهيم جبينه ... يلح مثل مصباح الدجى المتوقد

فمن كان أو من قد يكون كأحمد ... نظام لحق أو نكال لملحد

وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة أزج الحاجبين سابغهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت