فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 4300

وبنو عمرو بن عوف بقباء: وكان نزوله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وكان شيخًا كبيرًا شريفًا صالحًا رضي الله عنه.

وقيل: نزل على سعد بن خيثمة بن الحارث الأنصاري, والصحيح الأول, وإنما كان صلى الله عليه وسلم يتحدث في منزل سعد بن خيثمة, وذلك أنه كان عزبًا لا أهل له, وكان منازل العزاب من المهاجرين عنده, وكان يقال لبيت سعد بن خيثمة بيت العزاب.

قال الواقدي: فلذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة, والثبت عندنا نزوله على كلثوم بن الهدم العمري قاله في"تاريخه"الذي رواه عنه ابنه محمد بن محمد وكاتبه محمد بن سعد.

وقال أيضًا: ونزل على كلثوم أيضًا جماعة من الصحابة, منهم: أبو عبيدة بن الجراح والمقداد بن عمرو وخباب بن الأرت وسهيل وصفوان ابنا بيضاء, وذكر آخرين رضي الله عنهم.

وقد روي أن أبا بكر رضي الله عنه نزل على خبيب بن يساف, وقيل: على خارجة بن زيد بن أبي زهير.

وكان علي رضي الله عنه قد تأخر بمكة ثلاث ليال وأيامها, حتى أدى ودائع كانت للناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم لحق هو وصهيب بقباء, فنزل علي رضي الله عنه على كلثوم بن الهدم, ونزل صهيب رضي الله عنه على سعد بن خيثمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت