فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 4300

قلت: شاهدت ذلك المسجد الشريف, وتبركت بالصلاة فيه لما رجعت من زيارة قباء يوم السبت في الحجة الأولى, وهو مسجد لطيف, قيل: اسمه"الغبيب", له جدران ومحراب, وهو اليوم في حديقة نخل على يمين السالك إلى مسجد قباء, وهو بعد صفة الاستراحة للمتوجه من قباء إلى المدينة, وهذه الصفة هي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستريح بالجلوس فوقها في زيارته قباء على ما ذكر لي, والله أعلم.

وشمالي المسجد المذكور"مسجد الجمعة"- أطم خراب, يقال له: المزدلف, وهو أطم عتبان بن مالك, وهو مسجد صغير, مبني بحجارة قدر نصف القامة, وهو الذي كان السيل يحول بينه وبين عتبان, لأن منازل بني سالم بن عوف كانت غربي هذا الوادي على طرف الحرة, وآثارهم باقية هناك اليوم كما ذكره بعضهم.

وأما الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صلى الجمعة في هذا المسجد, فقد جاءت الرواية بها؛ قال ابن جرير في"تاريخه": حدثني يونس بن عبد الأعلى, أخبرنا ابن وهب, حدثني سعيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت