فهرس الكتاب

الصفحة 2750 من 4300

واعترض على القول بأنه أقام بقباء أربع عشرة ليلة وخرج يوم الجمعة منها, مع القول بأنه قدم يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول قيل: هذا لا يصح؛ لأن ما أرخ به القدوم يقتضي أن مستهل الشهر يوم الخميس, فكيف يتصور مع ذلك المقام أربع عشرة ليلة والخروج يوم الجمعة.

ويتمشى على ما قيل إنه خرج من الغار ليلة الإثنين لهلال ربيع الأول, وقدم المدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت منه.

وقيل: كانت إقامته في بني عمرو بن عوف أربع ليال كما قدمناه مبدؤها يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول, فيتصور حينئذ خروجه صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.

والذي ذكره البخاري في"صحيحه"و"تاريخه"عن ابن شهاب أنه أقام بضع عشرة ليلة, سالم من الاعتراض, والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت