الله تبيض الوجوه, وترضي الرب, وترفع الدرجة.
خذوا بحظكم ولا تفرطوا في جنب الله, فقد علمكم الله كتابه, ونهج لكم سبيله, ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين, فأحسنوا كما أحسن الله إليكم, وعادوا أعداءه, وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وسماكم المسلمين؛ ليهلك من هلك عن بينة, ويحيى من حي عن بينة, ولا قوة إلا بالله, فأكثروا ذكر الله, واعملوا لما بعد اليوم, فإنه من يصلح ما بينه وبين الله، يكفه الله ما بينه وبين الناس، ذلك بأن الله يقضي على الناس ولا يقضون عليه, ويملك من الناس ولا يملكون منه, الله أكبر, ولا قوة إلا بالله العظيم».