ونحسب عمر بن عبد العزيز وهو الذي كان بنى المسجد للوليد لم يدعها على حالها لعلمهم بأنها كانت تدرس وتذهب ولا تبقى.
وقال محمد بن مقاتل المروزي: أخبرنا عبد الله بن المبارك, حدثني حريث بن السائب, سمعت الحسن - يعني البصري - رحمة الله عليه - قال: كنت أدخل بيوت أزواج (رسول الله) صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان رضي الله عنه فأتناول سقفها بيدي.
وفي رواية: وأنا غلام مراهق.
وخرجه أبو داود في"المراسيل": عن غسان بن الفضل, عن ابن المبارك مثله.
وحدث أيضًا في الكتاب: عن غسان بن الفضل, عن ابن المبارك, عن داود بن قيس - هو الفراء مولى قريش - قال: رأيت الحجرات من جريد مغشى من خارج بمسوح الشعر ... وذكر بقيته.
قال البخاري في"تاريخه الأوسط": حدثنا عبد الرحمن بن شيبة, أخبرني ابن أبي فديك, حدثني موسى بن يعقوب, عن عبد الرحمن بن إسحاق: أن هشام بن عروة أخبره: أن عروة أخبره، أن عائشة أخبرته.