ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
[وقال] : «(اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد, اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا, وانقل حماها إلى الجحفة» قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله, قالت: فكان بطحان يجري نجلًا.
تابعه سفيان الثوري عن هشام, وله طرق.
وقولها"يجري نجلًا": هو بالإسكان, رواه بعضهم بالتحريك [وهو] وهم, أي: ماء نزا, فالنجل: النز, وهو ما تحلب من الأرض من ماء.
وقال أبو زيد: النجل: الماء حين يسيل.
ووقع في"صحيح البخاري"تفسيره تعني ماء آجنًا وعددهما, لكنه