ونحر بدنه, إلى غير ذلك من كلياتها وجرئياتها.
وقد اعتمد الأئمة على حديثه في مناسك الحج, واستنبطوا منه أحكامًا كثيرة وفوائد خطيرة, ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري رحمه الله عمل في إخراج فوائده واستنباط فقهه مصنفًا سماه"التحبير عما في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما من المعاني والآداب الحسان".
ونحن إن شاء الله تعالى نعتمد في سياق حجة الوداع في كتابنا هذا على حديثه من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني الصادق أحد الأعلام, عن أبيه, عن جابر رضي الله عنه، لكن فيه كلمات لم يسمعها محمد بن علي من جابر فأدرجت في الحديث, بينها الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب فيما وجدته بخطه في كتابه"الفصل للوصل المدرج في النقل"حين روى الحديث من طريق إسماعيل بن أبي أويس, عن أبيه بطوله.
ثم قال [فيما] وجدته بخطه: كذا روى ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله المديني بهذا الحديث, عن جعفر بن محمد بن علي, عن أبيه,