ولما استقر النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة بات بها, فكانت صلاته بها العصر والمغرب والعشاء والصبح.
صح عن أبي قلابة, ومحمد بن المنكدر, وإبراهيم بن ميسرة, وهذا لفظ أبي قلابة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعًا, وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين. قال: وأحسبه قال: بات بها حتى أصبح.