إسماعيل الأيلي بنحوه مختصرًا.
ورواه كاملًا عن سفيان: الشافعي, فقال: حدثنا سفيان, حدثنا يحيى بن سعيد, عن محمد بن إبراهيم, عن عيسى بن طلحة, عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بصفاح الروحاء, فإذا نحن بحمار وحش عقير, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا لرجل أصابه يوشك أن يأتيكم» فجاء رجل من بني سليم, فقال: يا رسول الله, هذا حمار أصبته بالأمس, فشأنكم به, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يقسمه في الرفاق, ثم خرجنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا نحن بظبي حاقف, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقف عنده حتى يجوز الناس.
وهذه الرواية فيها الوهم في قوله: عن عيسى بن طلحة, عن أبيه.
[قال] : والرواية الأولى المختصرة فيها وهمان: أحدهما هذا,