فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 4300

والثاني: أن طلحة بن عبيد الله هو المأمور بتفرقة الحمار الوحشي في الرفاق, وليس كذلك, بل المأمور بذلك أبو بكر رضي الله عنه, كما صرح به في عدة طرق حتى في طريق سفيان من رواية الشافعي, كما تقدم.

ورواه مالك بن أنس, وحماد بن زيد, ويزيد بن هارون وغيرهم, عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري كما تقدم.

والبهزي: هو زيد بن كعب البهزي السلمي.

قال الحافظ أبو الحجاج المزي في كتابه"التهذيب": وهو صاحب الظبي الحاقف.

وقال في كتابه"الأطراف": وهو صاحب الظبي الحاقف الذي رماه بسهم فوجد فيه سهمه, وكان يسكن الروحاء بين مكة والمدينة.

قلت: بل هو صاحب الحمار الوحشي العقير, كما هو مصرح به في ألفاظ طرق الحديث, حتى فيما خرجه الحافظ المزي في"التهذيب"بعيد قوله: وهو صاحب الظبي الحاقف. من طريق الطبراني التي تقدمت, وهي: حتى إذا كان ببعض وادي الروحاء وجدوا حمار وحش .... فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أقروه حتى يأتي صاحبه» فأتى البهزي وكان صاحبه .... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت